كيف تتعاملين مع الطفل العنيد 2 ؟


    السلام عليكم أعزّائي المتابعين وأهلا بكم في الحلقة السادسة من "سلسلة إبني عنيد ماذا أفعل؟".كما وعدناك أيّتها الأم... عذرا أختي المربية، اليوم إن شاء الله سنكمل معا، بعض النصائح والإرشادات في معاملة طفلك العنيد. أتمنّى أنّك استفدت من النصائح السابقة وطبقتي بعضها، طبعا يمكن للجميع الاستفادة من الموضوع مثلك أيّها الأب والأخ، ومثلك أيتها العمة والأخت، الدعوة عامة إلا أنّنا خصصنا الأم بالذكر لأنّها أقرب الناس إلى الطفل. والآن نترككم مع النّصائح.

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد
                                                   
_ تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
_ تجاهلي بعض سلوكيات طفلك العنيد ما دام ذلك لا يشكِّل خطرًا وضررا على أحد. فالتعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه.
_ أعطي طفلك خيارات متعدّدة ليزيد من قدرته على اتخاذ القرار ويقلّل من تمرده.
_ لابد من تقديم نماذج سويّة للأطفال والقدوة المناسبة حتى يقوموا بتقليدها.
_ الثبات في المعاملة وعدم التمييز في المعاملة بين الأبناء.
_ يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة، وسؤاله عما إذا نفّذ الأمر أم لا، كأن تتابعيه مثلاً في حالة طلبك منه أداء الواجب المدرسي.
_ اشرحي مفهوم طاعة الوالدين من منظور ديني ، ووضّحي الأجر الربّاني الذي يترتب على هذه الطاعة، واضربي نماذج وقصص مسليّة لأطفال أو أناس مطيعين وقد أخذوا حظّهم نتيجة طاعتهم فالطفل يتأثّر جداً بالقصص ويحاول أن يكون هو بطل لقصة مشابهة ولكن في الواقع.
_ لا تطلقي أحكاما على ابنك (مثل رأسك يابس، دماغك ناشفة)، لأن إطلاق الأحكام يجعلك تبتعدين عن لغة التواصل معه وتبنين جدارا حاجزا بينك وبينه.
_ أحيانا العقاب عند وقوع العناد مباشرة هو الحل الأنجع، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يُجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأنّ نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل لآخر، فالعقاب بالحرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء مُحبّبة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم لأنّها تشعر الطفل بالمهانة والانكسار.
_ أسلوب الحوار و الإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد أمر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً لا عنيداً أرعناً لا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء و روية.
_ لا يجب عليك عندما يخطئ طفلك أن تُوبّخيه أمام والده أو جدته  أو أخيه أو أحد أصدقائه، الصّحيح أن تقومي بإحضاره على انفراد وتلفتي نظره بأنّ ما فعله شيء سيئّ ولا يكرره.
_ احذري من الآثار السلبية للتلفزيون على الطفل ،لأنّ بعض البرامج المقدمة للطفل كالرسوم المتحرّكة تدعّم هذا السلوك.
_ ننصح الأم بأن تعاقب الطفل بما يُسمّى كرسي العقاب في بعض الحالت المستعصية.
_ يمكن لك أيّتها الأم وضع جدول تسجّلين فيه أفعال الطفل الجيدة ولا تسجّلين فيه أفعاله السيّئة، ووضع علامة صح أمام الشيء الصحيح، وأحضري له هديّة إذا جمع عددا كبيرا على فعل صحيح وداومي عليه وأخبريه بمناسبة الهديّة.
_ عند تعليمك طفلك النظافة والتدريب على الحمام يجب أن تعامليه بلطف لأن الشدة تثير عناده وتغرس فيه روح المشاكسة.
_ اعدلي بين أبنائك في توزيع الطلبات والمهام.
_ اقبلي اعتذار طفلك في حالة ندمه على عناده أو رفضه للطلب أو الأمر، وأعطيه فرصة ثانية.
_ أشغلي طفلك دائما بالشّيء المفيد، وشاركيه اللعب، وشاركيه اهتماماته التي تكون في مستوى عمره.
_ نمّي تبادل الآراء بين أطفالك، حتى يشعر الطفل بالقيادة حينا وبالتبعية حينا آخر.
_ أتركي للطفل مساحة من الحرية للقيام بأعمال تنمي مهاراته وتزيد من ثقته بنفسه مثل الأكل بمفرده، غسل يديه ووجهه، تنظيف أسنانه، اختيار ملابسه، اختيار ألعابه، بهذه الطريقة يشعر الطفل أنه توجد مساحة يتحرك فيها بحريته يشبع بها حاجته في الاختيار و قدراته التي اكتسبها.
_ غيّري قانون تركيزك، أي ركّزي على سلوكيّات ولدك الإيجابية التي تصدر عنه بدل من التّركيز على سلوك العناد.
_ استخدمي معه أسلوب المنافسة، لتحمّلي الطفل على إنجاز بعض الأعمال الضّروريّة، فمثلا إن أردت الطفل أن يسرع في مشيه فلا تطلبي منه ذلك مباشرة، بل قولي له لنرى من يصل إلى البيت أوّلا أنت أم أنا؟ وإذا أردته أن يجمع ألعابه قولي له لنرى من سيجمع عددا أكبر من الألعاب أنت أم أنا؟
_ استخدمي أسلوب التجاهل، ونعني به غض الطرف عن الموقف المعاند للطفل، وكأن شيئا لم يكن، وهذا مفيد جدّا في الكثير من الحالات، فالطفل يرفض القيام ببعض الأعمال من أجل إثبات ذاته أو لفت الأنظار إليه، وحين نتجاهله نجهض عناده ونحرمه من استثماره.
_ أخبريه بما تريدين منه أن يفعله، لا ما لا تريدين منه أن يفعله، استبدلي كلمة لا تفعل بكلمة افعل بأسلوب لطيف، بحيث لا تظهري على وجهك علامة رفض لفعله بل لابد من أن تتظاهري بعدم الاهتمام لما يقوم به من عبث وإن كنت من الداخل مذعورة مما يفعل،سأعطي مثالا، إذا رأيت طفلك يكتب على الجدار لا تصرخي عليه قائلة لا تكتب على الجدار بل أحضري ورقا وأقلاما وقولي له "اكتب وارسم على هذا الورق الملون، فهو أجمل و سأعلقه على الجدار بعد أن ترسم عليه وتلون". 
_ افرضي على طفلك قواعد توجهين بها سلوكه لا تتركيه معلقاً في الهواء لتأتي فيما بعد وتطلبي منه أشياء لا يتوقعها، ففرض القواعد يريحك كمربية ويريحه في تحركاته، كما أن فرض القواعد يجعل بيئة الطفل قابلة لتلقي الأوامر من المربين.
_ لا تبالغي في تعجيل طفلك في عمل شيء، وتجنبي قول: "أسرع".
_ الخلاف أو النقاش أو الشجار مع زوجك لا بد أن يكون في غرفة مغلقة وليس أمام أطفالك، كلما كان الأب عنيدًا مع الأم- أمام الأطفال- كانوا هم كذلك.
_من طرق العقاب أيضا العقاب بالحرمان من الأشياء المحببة لديه عند عناده، بذلك سيدرك أن عناده سيفقده ما يحب من حلوى أو لعبة أو الذهاب لنزهه يحبها.

إقرأ المزيد

كيف تتعاملين مع الطفل العنيد 1؟


كيفية التعامل مع الطفل العنيد
     
   الكلام موجّه إليك أنت خاصّة أيّتها الأم، لأنك أكثر الأشخاص احتكاكا بطفلك.هنا سأضع بعض النّصائح أو الطرق التي تمكّنك من السيطرة واحتواء عناد ابنك وتسهل عليك عمليّة تربيته والتّعامل الجيّد معه. حاولت أن أجمعها لك على شكل نقاط ليسهل عليك قراءتها وتطبيقها وأرجو أن تأتي بثمارها. فلنبدأ ....بسم الله....                                  
                                                                         
_ احرصي من البداية أن تٌربّي طفلك تربية نظامية فيها تلبية لحاجاته الجسمية والنفسية، فالطفل ما أسرع تعوّده وما أصعب أن يدع ما تعوّد عليه.
_ احرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه كلعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تُسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
_ عليك بتقديم الأوامر له بهدوء وبلطف وبدون تشدد أو تسلّط، وقومي بالّربت على كتفه أو احتضنيه بحنان ، ثم اطلبي برجاء القيام ببعض الأعمال التي تريدين منه أن يقوم بها.  مع الحذر من أن يكون اللّطف مع الطفل للقيام بالطلبات فقط.
_ لا تقابلي مقاومة الطفل بمقاومة مضادة، لكن عليك أن تتفاهمي معه وتحرصي على إقناعه، وتشجيعه حتى يتدبر الأمر ويفهم كيف يتصرف في كل أموره بصورة سليمة ومنطقية.
_ ابتعدي عن إرغام الطفل على الطّاعة وتجنّبي التوجيه المباشر، واسمحي له بأن يكون هو أحد صنّاع القرار، فبدلاً من أن تقولي له: قمْ بترتيب ألعابك الآن، قولي له: ما أفضل طريقة تعرفها في ترتيب هذه الألعاب؟
_ المناقشة و التفاهم مع الطفل والحوار الدافئ المقنع غير المؤجل، حتى يقتنع بالشيء الذي تريدين منه عمله وحتى لا يشعر هو بأنه مجرد أمر من والديه .
_ إشغال الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إن كان صغيراً، ومناقشته والتفاهم معه إن كان كبيراً. 
_ تجنبي دائماً إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت خاصة عندما تكون فوق طاقة الطفل.
_ يجب أن تثبتي في إعطاء أمر واحد لمرة واحدة دون تردد والثبات عليه، أي ألا نأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك.
_ كوني واقعية عند تحديد طلباتك .ولا تُكلّفي الطفل ما لا يطيقه.
_ لا تجعل المهمة التي سيقوم بها الطفل سببًا في حرمانه من حاجة أخرى يحبها، أو تتعارض مع رغباته.
_ ابتعدي عن أساليب الحماية الزائدة والتدليل المفرط، فهذه الأساليب تعود الطفل على أسلوب المخالفة.
_ عندما يكون الطفل صغيرا، عليك إعطاء الأوامر لعمل شيء يعود عليه بفائدة، أي أن يقوم بعمل شيء لنفسه وليس القيام بعمل شيء للآخرين، وكلّما كبر في السن نعلّمه القيام بأشياء للآخرين من باب زرع المحبة والتعاون، كأن تطلبي منه أن يُناول كأسا لأخيه.
_ استخدمي معه أسلوب التعزيز، وكافئيه عند قيامه بالأمر المطلوب مباشرة وعدم التأخير في ذلك خاصة عندما نعده بالمكافأة.
_ ابتسمي فالعناد أحيانا قد تطفئه ابتسامة جميلة منك وتحوّله لمشاعر إيجابية، كما أن الابتسامة تعلّمك الهدوء والتّحكم في سلوكك الأمومي.
_ لا ترغمي الطفل على القيام بسلوكيات معينة في الأكل أو الملبس، أو مراعاة أصول الذوق واللياقة (الإتيكيت)، فهذا الخضوع المتكلف قد يدفع الطفل للخروج عليه ويقوده للتمرد على أصوله وحيثياته.
_ تجنّبي  قدر المستطاع الّثناء والجزاء المادّي حتى لا يدخلنا هذا في مشكلة ثانية وهى ربط الطفل العمل الإيجابي الذي يقوم به بالمال أو الشيء المادي، فأحيانا المدح أو الإطراء لوحده يفي بالغرض. 
_ عدم وصفه بالعناد والمعاند على مسمع منه أو على مسمع من الآخرين أمامه.وعدم مقارنته بطفل آخر،لأنّها الطّريقة المثلى لترسيخ العناد عند الطفل وبرمجته على ذلك.
_ عدم صياغة طلباتك من الطفل بطريقة تشعره بأنّك تتوقّعين منه الّرفض .
_ أُسردي عليه قصص ونماذج مُسلّية لأطفال مطيعين حصلوا على مكافآت (تناسب رغباته) نتيجة استماعهم لأوامر والديهم.

   كانت هذه الحلقة الخامسة من سلسلة ابني عنيد ماذا أفعل، وللموضوع بقية في الحلقة القادمة إن شاء الله، فتابعينا في الجزء الثاني من "كيف تتعاملين مع طفلك العنيد".



إقرأ المزيد

كيف يصبح الطفل العدواني قادرا على الانسجام مع البيئة؟


        ليصبح الطفل قادرا على التعامل مع من حوله فسيكون عليه تعلم بعض المهارات الإجتماعية وتعلم أيضا كيفية التحكم في غضبه وذلك بما يلي:

  • اشراكه في إحدى الرياضات العنيفة التي يمكن أن تفرغ الطاقة الموجود فيه لكن عليك اختيار مدرب يستطيع التعامل مع الأطفال ويعلمه أهمية الرياضة ومتى يستخدمها إذا لم يكن ذلك ممكنا فشجعه على ممارسة التمارين الرياضية معك أو مع الإخوة في البيت ليُخرج من خلالها أي طاقة سلبية وليتخلص من الضغوطات التي قد يشعر بها. 
  •  تحديد جدول منظم وصحي لنوم الطفل.
  •  توسيع دائرة صداقاته ليشعر انه محبوب.
  • شاركه اللعب مع إخوته أو أصدقائه كي تقترب إليه أكثر ويتعلم منك كيف يعامل الآخرين.
  • ممارسة هواياته كالرسم والمطالعة واللعب والجري وركوب الدراجة ومشاهدة البرامج الترفيهية والبرامج التعليمية الهادفة للأطفال والابتعاد عن مشاهدة البرامج العنيفة.
  • محاورة الطفل وإرشاده لكيفية التعبير عن نفسه من خلال حركات أو رسم أو كتابة بعض الكلمات على ورقة تظهر غضبه.
  • إشعار الطفل بأهمية ما يقوم به وتشجيعه وعدم إرباكه بمهام لا يستطيع القيام بها.
  • تكليفه بأعمال أمام إخوته وأصدقائه، كإلقاء الأناشيد، أو التعبير عن نفسه، أو سرد حكاية أو نطالبه بالقيام بعمل ما ونثني عليه ونشجعه.
  • تعزيز شعور الطفل بالسعادة والثقة وإبعاد الطفل عن مشاهدة النزاعات الأسرية.

كيف يصبح الطفل العدواني قادرا على الانسجام مع البيئة؟
                                                       
تذكر

      التحكم في المشاعر والأحاسيس مهارة ليس من السهل اكتسابها والتمكن منها.
 
المطلوب

    تعليم الطفل التمييز وفهم مشاعره، وقيادته نحو سبل مقبولة للتعبير عن الغضب، والخوف، وخيبة الأمل، وتوفير علاقات قوامها المحبة والألفة والإخاء والمساواة والتسامح والتعاون وتوفير الجو الأسري السليم الملي بالدفء والحنان والأمن والطمأنينة والثقة.
إقرأ المزيد

أسباب عناد الأطفال

 
    أهلا بكم في الحلقة الرابعة من سلسلة ابني عنيد ماذا أفعل، تحدثنا في الحلقة السابقة عن أهم المراحل العمرية التي يظهرفيها العناد الطبيعي، وبيّنا لماذا يظهرهذا السلوك في تلك المراحل دون غيرها، وقلنا أنه ضروري للنمو النفسي للطفل، ويتلاشى هذا السلوك إذا عرفنا كيف نوجّهه، كما بيّنا أشكاله المتعددة.في هذه الحلقة سنركز أكثر على الأسباب التي تدفع الطفل للّجوء إلى هذا السلوك المزعج ونقسمها إلى قسمين،هكذا إذا عُرف السبب بطل العجب.

أسباب عناد الطفل
                                          

 أوّلا العوامل الخارجية (البيئة المحيطة):
 
_ العلاقات الأسرية المتوترة، والمعاملة الشديدة من قبل الوالدين مما يزيد من محاولات التعويض عند الطفل والانتقام فيقابل ذلك بالمثل.
_عدم الثبات في التربية، حيث لا يستطيع الوالدين الاتفاق على معايير سلوكية محددة.
_ التذبذب في المعاملة وإتباع أساليب تربوية خاطئة في معاملة الطفل منها :التساهل والتدليل الزائد، وتلبية رغبات الطفل مهما كانت، والاستجابة السريعة لصياحه وصراخه ، ونقيضه النظام الصارم، والقسوة المفرطة وتقييد حركة الطفل وتقليص مساحة الحوار معه وأيضا التدخل بصفة مستمرة وعدم المرونة في المعاملة.
_ أوامر الكبار المجحفة وإرغام الطفل على الطاعة لأسباب قد تكون في بعض الأحيان غير مناسبة للواقع.  بمعنى آخر أحياناً توجيهات الآباء مثالية نموذجية لا تراعي واقع وظروف الطفل ولا تقبل الأخطاء الغير مقصودة.
_ الطلبات المتعجلة أو الطلبات المتعددة في آن واحد، ناهيك عن الطّلبات الغامضة المبهمة أو غير ضرورية دون إيضاح، ودون السماح للطفل بشرح مبرّراته.
_النقـد و اللوم المستمر، وعدم المرونة في المعاملة.
_ تقييد حركة الطفل ومنعه من مزاولة ما يرغب دون محاولة إقناع له.
_اختلاط واحتكاك الطفل بوالدين عنيدين وعصبيين، أو أقران عنيدين وعاصين، ولجوء الطفل إلى التصميم والإصرار على رأيه متشبهاً بهم. فمثلا عندما يلاحظ الطفل والده الذي يصمم على عمل شي ما ويصر على ذلك فإنه يعتبره النموذج الذي يميل إلى تقليده.
_ تعارض رغبات الكبار برغبات وأولويات الصغار.
_عدم تلبية حاجات الطفل الأساسية (حقه في اللعب، وحقه في التعلم، حقه في الاكتشاف، وحقه في تواجد الأب والأم لدعمه عاطفياً، وحقه في اختيار ألعابه).
_ الاستهزاء من قبل أفراد الأسرة أو الأقران.
_ توجيه النصح في الملأ سبب رئيسي للتمرد والعصيان والتحدي.
_ تأخر وإهمال الأسرة لتشجيع الطفل أو شكره.
_ الدعم والاستجابة لسلوك العناد، من خلال تلبية مطالب الطفل ورغباته ومن خلال تقمص الطفل الكلمات السلبية التي يسمعها فيصدقها ويبالغ فيها (أنت عنيد، طبعك شديد).    
_البرامج التلفزيونية التي تبرز المواقف العنادية.
_  تفضيل الوالدين أحد الأبناء دون الآخر فيشعر الطفل بسلوك انتقامي ضد الابن المفضل والوالدين.
_ الحماية الزائدة تجعل الطفل يشعر بالعجز والاتّكاليّة على والديه معطلاً قدراته هو. والعناد طريقه للخروج من دائرة الحماية و الوصاية و الحصول على قدر أكبر من الحرية.
_ التعرض لأوامر عديدة ومستمرة من قبل والديه مما يعرضه إلى الضغوط .
_  تكليف الطفل بأعمال تفوق طاقته ولومه عند التقصير، مما يسبب له حالة من الإحباط.
_ إهمال الوالدين للطفل وتركه في البيت وحيدا أو مع الآخرين وعدم اصطحابه معهم في النزهات مما يجعله عنيدا متمردا .
 
ثانيا العوامل الداخلية (نابعة من نفس الطفل):
 

_الحصول على القـــوة والاســــــــــتقلالية، لإثبات أنه ليس بمقدورك التحكم به
_رغبة الطفل في تأكيد ذاته ولفت الأنظار إليه والاستقلال عن الآخرين.
_ظهور العناد كردّ فعل من الطفل ضد الاعتماد الزائد على الأم أو المربية .
_ شعور الطفل بالكبت وتضييق الخناق عليه.
_البحث عن الاهتمام و اختبار ردّة فعل الوالدين ومدى حبهم له و الحصول على رضا الأقران.
_الجهل أو الخوف ، والضيق الشديد من التوجيهات الجائرة. وتفريغ التوتر المشحون في صدره.
إحساسه بأنه غير محبوب أو غير مرغوب فيه
_ الشعور بالعجز والكسل والملل والقصور والمعاناة، والإحساس بالبؤس وبأنه مظلوم.
_ الإحساس بعدم الأهمية : ويكون هذا في الغالب ناتج عن عدم تمضية الأهل وقت مع الطفل في اللعب أو مشاركته اهتماماته التي تكون في مستوى عمره والتي قد يراها الأبوين غير هامة، أو يظنوا أن الطفل لا يلحظ انشغالهم عنه وانه يكفيه ما يوفرونه له من احتياجات مادية.
_ سوء فهم الأمور وتقديرها وهذا فخ يقع فيه الأطفال والكبار على حد سواء.
_  سوء استخدام الحرية الشخصية.
_ أحلام اليقظة : عندما لا يتمكن الطفل من التفريق بين الواقع والخيال يتمسك برأيه ولا يمكن أن يحيد عنه رغم محاولات الآخرين في التأثير .
_ التعب الجسمي والنّفسي الذي يلجأ الطفل بسببه  للعناد كمحاولة لجذب انتباه الوالدين لحالة الضيق النفسي التي يمر بها نتيجة لاضطراب يمر به.

و لا ننسى يمكن أن يكون السبب خللاً فزيولوجيا مثل إصابات الدماغ و التخلف العقلي.

إقرأ المزيد